نص الكتاب الأقدس

نص (٦۱-٧٠)

٦۱ انّ الله قد امركم بالمودّة في ذوي القربى وما قدّر لهم حقّاً فى اموال النّاس انّه لهو الغنيّ عن العالمين. E
٦۲ من احرق بيتاً متعمّداً فاحرقوه ومن قتل نفساً عامداً فاقتلوه خذوا سنن الله بايادي القدرة والاقتدار ثمّ اتركوا سنن الجاهلين. وان تحكموا لهما حبساً ابديّاً لا بأس عليكم فى الكتاب انّه لهو الحاكم على ما يريد. ۳٧ E
٦۳ قد كتب الله عليكم النّكاح ايّاكم ان تجاوزوا عن الاثنتين والّذي اقتنع بواحدة من الامآء استراحت نفسه ونفسها ومن اتّخذ بكراً لخدمته لا بأس عليه كذلك كان الامر من قلم الوحي بالحقّ مرقوماً. تزوّجوا يا قوم ليظهر منكم من يذكرني بين عبادي هذا من امري عليكم اتّخذوه لانفسكم معيناً. E
٦٤ يا ملأ الانشآء لا تتّبعوا انفسكم انّها لامّارة بالبغي والفحشآء اتّبعوا مالك الاشيآء الّذي يأمركم بالبرّ والتّقوى انّه كان عن العالمين غنيّاً. ايّاكم ان تفسدوا في الارض بعد اصلاحها ومن افسد انّه ليس منّا ونحن برءآء منه كذلك كان الامر من سمآء الوحي بالحقّ مشهوداً. ۳۸ E
٦٥ انّه قد حدّد في البيان برضآء الطّرفين انّا لمّا اردنا المحبّة والوداد واتّحاد العباد لذا علّقناه باذن الابوين بعدهما لئلاّ تقع بينهم الضّغينة والبغضآء ولنا فيه مآرب اخرى وكذلك كان الامر مقضيّاً. E
٦٦ لا يحقّق الصّهار الاّ بالامهار قد قدّر للمدن تسعة عشر مثقالاً من الذّهب الابريز وللقرى من الفضّة ومن اراد الزّيادة حرّم عليه ان يتجاوز عن خمسة وتسعين مثقالاً كذلك كان الامر بالعزّ مسطوراً. والّذي اقتنع بالدّرجة الاولى خير له في الكتاب انّه يغني من يشآء باسباب السّموات والارض وكان الله على كلّ شيء قديراً. ۳٩ E
٦٧ قد كتب الله لكلّ عبد اراد الخروج من وطنه ان يجعل ميقاتاً لصاحبته فى ايّة مدّة اراد ان اتى ووفى بالوعد انّه اتّبع أمر مولاه وكان من المحسنين من قلم الامر مكتوباً. والاّ ان اعتذر بعذر حقيقيّ فله ان يخبر قرينته ويكون في غاية الجهد للرّجوع اليها وان فات الامران فلها تربّص تسعة اشهر معدودات وبعد اكمالها لا بأس عليها في اختيار الزّوج وان صبرت انّه يحبّ الصّابرات والصّابرين اعملوا اوامري ولا تتّبعوا كلّ مشرك كان في اللّوح اثيماً. ٤٠ وان اتى الخبر حين تربّصها لها ان تأخذ المعروف انّه اراد الاصلاح بين العباد والامآء ايّاكم ان ترتكبوا ما يحدث به العناد بينكم كذلك قضي الامر وكان الوعد مأتيّاً. وان اتاها خبر الموت او القتل وثبت بالشّياع او بالعدلين لها ان تلبث في البيت اذا مضت اشهر معدودات لها الاختيار فيما تختار هذا ما حكم به من كان على الامر قويّاً. E
٦۸ وان حدث بينهما كدورة او كره ليس له ان يطلّقها وله ان يصبر سنة كاملة لعلّ تسطع بينهما رآئحة المحبّة وان كملت وما فاحت فلا بأس في الطّلاق انّه كان على كلّ شيء حكيماً. ٤۱ قد نهاكم الله عمّا عملتم بعد طلقات ثلث فضلاً من عنده لتكونوا من الشّاكرين في لوح كان من قلم الامر مسطوراً. والّذي طلّق له الاختيار في الرّجوع بعد انقضآء كلّ شهر بالمودّة والرّضآء ما لم تستحصن واذا استحصنت تحقّق الفصل بوصل اخر وقضي الامر الاّ بعد امر مبين كذلك كان الامر من مطلع الجمال في لوح الجلال بالاجلال مرقوماً. E
٦٩ والّذي سافر وسافرت معه ثمّ حدث بينهما الاختلاف فله ان يؤتيها نفقة سنة كاملة ويرجعها الى المقرّ الّذي خرجت عنه او يسلّمها بيد امين وما تحتاج به في السّبيل ليبلّغها الى محلّها انّ ربّك يحكم كيف يشآء بسلطان كان على العالمين محيطاً. ٤۲ E
٧٠ والّتي طلّقت بما ثبت عليها منكر لا نفقة لها ايّام تربّصها كذلك كان نيّر الامر من افق العدل مشهوداً. انّ الله احبّ الوصل والوفاق وابغض الفصل والطّلاق عاشروا يا قوم بالرّوح والرّيحان لعمري سيفنى من في الامكان وما يبقى هو العمل الطّيّب وكان الله على ما اقول شهيداً. يا عبادي اصلحوا ذات بينكم ثمّ استمعوا ما ينصحكم به القلم الاعلى ولا تتّبعوا جبّاراً شقيّاً. E