رسالة سؤال وجواب

سؤال وجواب (٩۱-۱٠٠)

٩۱- سؤال: بخصوص الماء البكر وتحديد المستعمل منه.

جواب: يعتبر الماء القليل مثل: ملء كأس أو مثليه أو ثلاثة أمثاله، مستعملاً بعد غسل اليدين والوجه فيه، أمّا مقدار "كُر" أو أكثر من الماء لا يتغيّر بعد غسل وجه أو وجهين، ولا بأس من استعماله، ويُعدّ الماء مستعملاً إن تغيّر أحد أوصافه الثّلاثة، فمثلاً: إن تغيّر لون الماء يُعتبر مستعملاً.

٩۲- سؤال: في رسالة المسائل الفارسيّة، حُدّد البلوغ الشّرعي بسنّ الخامسة عشرة، فهل البلوغ شرط للزّواج، أم يجوز قبله؟

جواب: لمّا كان رضا الطّرفين شرطاً للزّواج في كتاب الله، وحيث ۱٤٦ أنّ وجود الرِّضا أو عدمه غير معلوم قبل البلوغ، فعلى ذلك يكون الزّواج مشروطاً بالبلوغ، ولا يجوز قبله

٩۳- سؤال: بخصوص صوم المريض وصلاته؟

جواب: حقّاً أقول، للصّوم والصّلاة عند الله مقام عظيم، ولكن عند توفّر الصّحة حيث تتحقّق فوائدهما، أمّا أداؤهما عند المرض غير جائز، هذا حُكم الحقّ جلّ جلاله من قَبل ومن بَعد، طوبى للسّامعين والسّامعات، والعاملين والعاملات. الحمد لله منزل الآيات ومظهر البيّنات.

٩٤- سؤال: بخصوص المساجد والصّوامع والهياكل.

جواب: كلّ ما بُني من مساجد وصوامع وهياكل خصّيصاً لذكر الحقّ لا يجوز فيه ذكر غيره. هذا حدّ الله، والّذي تجاوز إنّه من المُعتَدين. ولا بأس على من بناها، لأنّ عمله كان لوجه الله، وقد نال وسينال أجره.

٩٥- سؤال: هل تجب حقوق الله على أجهزة محلّ العمل اللاّزمة لأداء المهنة أو الحرفة، أم أنّها في حُكم متاع البيت؟

جواب: يجري عليها حُكم متاع البيت.

٩٦- سؤال: بخصوص جواز استبدال الوديعة بعوض نقديّ أو غيره، حفظاً لها من التّضييع.

جواب: ما كُتب في السّؤال عن استبدال عين الوديعة حفظاً لها من التّضييع جائز، بشرط أن يكون البَدَل عِدْل الأمانة، ۱٤٧ إنّ ربّك هو المبيّن العليم والآمر القديم.

٩٧- سؤال: بخصوص غسل الرّجلين في الصّيف والشّتاء.

جواب: الحُكم واحد في الحالين، ويُرجّح الماء الفاتر، ولا بأس من استعمال الماء البارد.

٩۸- سؤال: سُئل مجدّداً عن الطّلاق.

جواب: لأنّ الحقّ جلّ جلاله يبغض الطّلاق لم يُنزل شيئاً بخصوصه، ولكن يجب أن يشهد شاهدان، أو أكثر، من بداية الانفصال إلى نهاية مدّة السَّنة، فإن لم يحصل الرّجوع في انتهاء السَّنة يقع الطّلاق. ويجب أن يُثْبَتَ ذلك في سجلّ الحاكم الشّرعيّ المُعيَّن للبلد من قِبَل بيت العدل. والعمل بهذا ضروريّ حتّى لا تحزن به أفئدة أولي الألباب.

٩٩- سؤال: بخصوص المشاورة.

جواب: إذا اختلفت آراء النّفوس المجتمعة [للمشاورة] بداية، أضيفت إليهم عدّة أخرى، ثمّ ينتخب من بينهم بالاقتراع عدد معادل للاسم الأعظم – أو أقلّ أو أكثر – للمشاورة من جديد، وما يظهر منهم فهو المطاع، فإن اختلفوا من جديد يعاد العمل بنفس التّرتيب مرّة ثالثة، ثمّ يؤخذ برأي الأغلبيّة إنّه يهدي من يشاء إلى سواء الصّراط.

۱٠٠- سؤال: بخصوص الإرث. ۱٤۸

جواب: في موضوع الإرث كلّ ما أمر به النّقطة الأولى، روح ما سواه فداه، محبوب. قسّموا بين الموجودين من أولي القسمة أموالهم، وما دون ذلك يجب عرضه على ساحة الأقدس. الأمر بيده يحكم كيف يشاء. نُزّل حُكم بأرض السّرّ في هذا المقام، حيث قُسّمت حصّة المفقودين مؤقتاً على الورّاث الموجودين إلى أن يتأسّس بيت العدل، عندئذٍ يظهر حُكم هذه الحالة. لكن يرجع ميراث المهاجرين الّذين هاجروا في سنة هجرة جمال القِدَم إلى ورّاثهم، هذا من فضل الله عليهم.