رسالة سؤال وجواب

سؤال وجواب (۱٠۱-۱٠٧)

۱٠۱- سؤال: بخصوص حُكم الدّفينة.

جواب: إذا عُثر على دفينة حقَّ ثلثها لمن وجدها، والثّلثان الآخران يصرفهما رجال بيت العدل فيما يحقّق مصالح عموم العباد، وذلك بعد تأسيس بيت العدل، أمّا قبل ذلك فتُسلّم إلى النّفوس الأمينة في كلّ بلد ودار. إنّه لهو الحاكم الآمر العليم الخبير.

۱٠۲- سؤال: بشأن الحقوق عن الملك الّذي لا تعود منه منفعة.

جواب: حَكم الله أنّ الملك المنعدم نفعه، أي لا ينتج نفعاً، لا تتعلّق به الحقوق. إنّه لهو الحاكم الكريم.

۱٠۳- سؤال: بخصوص الآية المباركة: "والبلدان الّتي طالت فيها اللّيالي والأيّام فليصلّوا بالسّاعات ..." إلى آخر الآية. ۱٤٩

جواب: المقصود هو تلك البلاد النّائية. أمّا هذه الأقاليم فالفرق فيها قليل، ولا ينطبق عليها هذا الحُكم.

۱٠٤- في لوح "أبا بديع" نُزِّلت هذه الآية المباركة: "إنّا كتبنا لكلّ ابن خدمة أبيه كذلك قدّرنا الأمر في الكتاب".

۱٠٥- وفي لوح من الألواح نُزّل قوله تعالى: "يا محمّد وجْه القِدَم متوجّه إليك ويذكرك ويوصي حزب الله بتربية الأولاد. إذا غفل الوالد عن هذا الأمر الأعظم الّذي نُزّل من قلم مالك القِدَم في الكتاب الأقدس سقط حقّ أبوّته، وكان لدى الله من المقصّرين محسوبا. طوبى لعبد يثبّت ما أوصى الله به في قلبه ويتمسّك به. إنّه يأمر العباد بما يؤيّدهم وينفعهم ويقرّبهم إليه، وهو الآمر القديم".

۱٠٦- "هو الله تعالى شأنه العظمة والاقتدار، أمر الحقّ جلّ جلاله الأنبياء والأولياء جميعاً بريّ شجر الوجود الإنسانيّ من فرات الآداب والمعارف، ليظهر منهم ما خُزن في ذوات أنفسهم وديعة من عند الله، فالمشاهد أنّ لكلّ شجر ثمراً، وما لا ثمر له يليق للنّار، وما تكلّموا به وعلّموه كان ۱٥٠ لحفظ مراتب العالم الإنسانيّ ومقاماته. طوبى لنفس تمسّكت في يوم الله بأصول الله ولم تنحرف عن سُنن الحقّ. الأمانة والدّيانة والصّدق والصّفاء هي أثمار سدرة الوجود، وأعظم من ذلك كلّه، بعد توحيد الباري عزّ وجلّ، رعاية حقّ الوالدين. هذه كلمة ذُكرت في كلّ كتب الله وسطرها القلم الأعلى، أنّ انظر ما أنزله الرّحمن في الفرقان قوله تعالى: "واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسان"، ولاحظ أن الإحسان بالوالدين مقرون بالتّوحيد. طوبى لكلّ عارف حكيم يشهد ويرى، ويقرأ ويعرف، ويعمل بما أنزله الله في كتب القبل، وفي هذا اللّوح البديع".

۱٠٧- ونزّل في أحد الألواح قوله تعالى: "في موضوع الزّكاة أمرنا باتّباع ما نزّل في الفرقان". ۱٥۱