رسالة سؤال وجواب

جواب: هذه السّجدة هي قضاء الصّلاة الّتي فاتت أثناء الحركة في مواقع غير مأمونة. أمّا إذا حلّ وقت الصّلاة وكان المسافر مستريحاً وفي مكان آمن، وجب أداؤها في وقتها، وحُكم القضاء يسري في السّفر والحضر على السّواء.

جواب: يتعيّن السّفر بتسع ساعات من السّاعات الآليّة. وإن توقّف المسافر بمكان، وتوقّع أن يطول توقّفه شهراً بيانياً، وجب عليه الصّوم. وإن قَصُر توقّفه عن شهر فلا صوم عليه. وإن ورد أثناء الصّوم مكاناً توقّع أن يقيم فيه شهراً حسب تقويم البيان، كان له إفطار ثلاثة أيّام، يصوم بعدها ما بقي من الصّوم. وإن بلغ موطنه الدّائم، وجب عليه الصّوم من اليوم الأوّل لوروده. ۱۳٠

جواب: في المرّة الأولى يكون الجزاء تسعة مثاقيل من الذّهب، وفي المرّة الثّانية ثمانية عشر مثقالاً، وفي المرّة الثّالثة ستّة وثلاثين مثقالاً، وهكذا يُضاعَف الجزاء في كلّ مرّة تالية. والمثقال يعادل تسعة عشر "نُخُدْ" كما نزّل في البيان.

جواب: تدخل الوسائل الأخرى، كالبنادق، والسّهام، وغيرها من آلات الصّيد في حُكم قوله تعالى: "اذا ارسلتم الجوارح ..." إلى آخر الآية، ولكن يُحرّم أكل الصّيد إذا استخدمت فيه الفخاخ ومات الصّيد قبل الوصول إليه.

جواب: الحجّ لأحد البيتين المباركين واجب، والخيار متروك لعازم الحجّ.

جواب: المقصود من الاقتناع بالدّرجة الأولى في المهر هو تسعة عشر مثقالاً من الفضّة.

جواب: المراد من لبث "أشهر معدودات" هو تسعة أشهر. ۱۳۱

جواب: إذا كان المعلّم متوفّياً يرجع ثلث سهمه إلى بيت العدل ويرجع الثّلثان الآخران إلى ذرّيّة الميّت، لا المعلّم.

جواب: المقصود بحجّ البيت المفروض على الرّجال هو البيت الأعظم في بغداد، وبيت النّقطة الأولى في شيراز، والحجّ إلى أيّ منهما يكفي. فليقصد الحجّاج البيت الأقرب إلى بلدهم.

جواب: لمحض الخِدمة، مثل الأعمال الّتي يقوم بها غيرها من الخدم عادة، كباراً وصغاراً، في مقابل أجر. ولهذه البكر متى أرادت الزّواج الحرّيّة في اختيار زوجها بنفسها، لأنّ اقتناء الإماء حرام. وحرام أيضاً اتّخاذ أكثر من زوجتين.