رسالة سؤال وجواب

جواب: حُكم الصّوم هو عين ما سبق تنزيله. ولكن إذا نذر شخص أن يصوم لله لقضاء حاجة، أو غير ذلك، فلا بأس. ولكن الحقّ جلّ جلاله يحبّ أن تكون العهود والنّذور بأمور ينتفع بها العباد.

جواب: ترجع ثلثا الدّار والألبسة الخاصّة إلى الذّرّيّة الإناث، ويرجع الثّلث الآخر إلى بيت العدل، الّذي جعله الله مخزن الأمّة.

جواب: يقع الطّلاق بانتهاء مدّة الاصطبار، ولكن لا بدّ من إشهاد الشّهود في بداية المدّة ونهايتها، ليُستعان بهم عند الحاجة.

جواب: عند العرب أقصى الكبر، وفي عرف أهل البهاء تجاوز السّبعين.

جواب: الحدّ ساعتان، فإن زاد عن ذلك جاز له الإفطار.

جواب: هم معفون من الصّوم، ولكن احتراماً لحُكم الله ولمقام الصّوم، القناعة والسّتر في تلك الأيّام أحبّ وأولى.

جواب: ما عدا الألبسة المستعملة كلّ شيء، حليّاً كان أو غيرها، هي للزّوج ما لم يثبت أنّها هديّة للزّوجة.

جواب: حدّ العدالة هو حسن الصّيت بين الخلق، وشهادة عباد الله، من أيّ حزب كانوا، مقبولة لدى العرش.