ب. في البلدان الواقعة في أقصى الشّمال والجنوب، حيث يختلف طول اللّيل والنّهار اختلافاً كبيراً، ينبغي الاعتماد على السّاعات والمشاخص لمعرفة أوقات الصّلاة بغضّ النّظر عن شروق الشّمس وغروبها.


نص الكتاب الأقدس، فقرة ١٠
قد فرض عليكم الصّلو'ة والصّوم من أوّل البلوغ أمرا من لدى الله ربّكم وربّ آبآئكم الأوّلين. من كان في نفسه ضعف من المرض أو الهرم عفا الله عنه فضلا من عنده إنّه لهو الغفور الكريم. قد أذن الله لكم السّجود على كلّ شيء طاهر ورفعنا عنه حكم الحدّ في الكتاب إن الله يعلم وأنتم لا تعلمون. من لم يجد المآء يذكر خمس مرّات بسم الله الأطهر الأطهر ثمّ يشرع في العمل هذا ما حكم به مولى العالمين. والبلدان الّتي طالت فيها اللّيالي والأيّام فليصلّوا بالسّاعات والمشاخص الّتي منها تحدّدت الأوقات إنّه لهو المبيّن الحكيم.


رسالة سؤال وجواب، رقم ۱٠۳
سؤال: بخصوص الآية المباركة: "والبلدان الّتي طالت فيها اللّيالي والأيّام فليصلّوا بالسّاعات ..." إلى آخر الآية.
جواب: المقصود هو تلك البلاد النّائية. أما هذه الأقاليم فالفرق فيها قليل، ولا ينطبق عليها هذا الحكم.


شرح الكتاب الأقدس، فقرة ١٧
هذا حكم خاص بالمناطق القاصية في شمال وجنوب الكرة الأرضيّة، حيث يتفاوت طول الأيّام واللّيالي تفاوتاً كبيراً من فصل إلى آخر (سؤال وجواب ٦٤ و۱٠۳) ويسري هذا الحكم أيضاً على الصّوم.