أ. عيّنها حضرة الباب بشخص "من يظهره الله".


نص الكتاب الأقدس، فقرة ١٣٧
يا ملأ البيان اتّقوا الرّحمن ثمّ انظروا ما أنزله في مقام آخر قال إنّما القبلة من يظهره الله متى ينقلب تنقلب إلى أن يستقرّ كذلك نزّل من لدن مالك القدر إذ أراد ذكر هذا المنظر الأكبر تفكّروا يا قوم ولا تكوننّ من الهآئمين. لو تنكرونه بأهوآئكم إلى أيّة قبلة تتوجّهون يا معشر الغافلين. تفكّروا في هذه الآية ثمّ انصفوا بالله لعلّ تجدون لئالي الأسرار من البحر الّذي تموّج باسمي العزيز المنيع.


شرح الكتاب الأقدس، فقرة ۷
"مَقْبِلَ" لغةً هي الوجهة الّتي يستقبلها المصلّي، والقبلة معروفة ۱٧٥ في الأديان السّابقة، فقديماً كان بيت المقدس أو أورشليم ثمّ انتقلت في الإسلام إلى مكّة المكرّمة. وأمر حضرة الباب في كتاب البيان العربيّ: "إنّما القِبلة من يظهره الله متى ينقلب تنقلب إلى أن يستقرّ". وأورد حضرة بهاء الله هذه الآية في الكتاب الأقدس (مجموعة ۱۳٧) وثبّت حكمها وبيّن أنّ التّوجّه إلى القِبلة شرط لازم لصحّة الصّلاة (سؤال وجواب ۱٤ و٦٧). أمّا عند تلاوة الأدعية والأذكار الأخرى فللمرء أن يتوجّه حيث يشاء.


شرح الكتاب الأقدس، فقرة ۸
حدّد حضرة بهاءالله القبلة بعد صعوده المبارك بأنّها المكان الّذي يستقرّ به عرشه الأطهر، أي الرّوضة المباركة في البهجة، بمرج عكّاء. ووصف حضرة عبدالبهاء تلك البقعة بأنّها "المرقد المنوّر" و"مطاف الملأ الأعلى". وشرح حضرة وليّ أمر الله في رسالة كتبت بناء على توجيهه، المغزى الرّوحيّ في التّوجّه نحو القبلة أثناء الصّلاة بقوله: "...كما يتوجّه النّبات نحو الشّمس حيث يستمدّ الحياة والنّماء، كذلك نتوجّه أثناء الصّلاة بأفئدتنا نحو المظهر الإلهي، الجمال الأقدس الأبهى... ونولّي وجوهنا... شطر البقعة الّتي يرقد فيها رفاته الأطهر إعرابا عن توجّهنا إليه باطنا". [مترجم]