ج. عيّن حضرة بهاء الله روضته المباركة قِبلة للمؤمنين بعد صعوده.


نص الكتاب الأقدس، فقرة ٦
...وإذا أردتم الصّلو'ة ولّوا وجوهكم شطري الأقدس المقام المقدّس الّذي جعله الله مطاف الملأ الأعلى ومقبل أهل مدآئن البقآء ومصدر الأمر لمن في الأرضين والسّموات. وعند غروب شمس الحقيقة والتّبيان المقرّ الّذي قدّرناه لكم إنّه لهو العزيز العلّام.


شرح الكتاب الأقدس، فقرة ۸
حدّد حضرة بهاءالله القبلة بعد صعوده المبارك بأنّها المكان الّذي يستقرّ به عرشه الأطهر، أي الرّوضة المباركة في البهجة، بمرج عكّاء. ووصف حضرة عبدالبهاء تلك البقعة بأنّها "المرقد المنوّر" و"مطاف الملأ الأعلى". وشرح حضرة وليّ أمر الله في رسالة كتبت بناء على توجيهه، المغزى الرّوحيّ في التّوجّه نحو القبلة أثناء الصّلاة بقوله: "...كما يتوجّه النّبات نحو الشّمس حيث يستمدّ الحياة والنّماء، كذلك نتوجّه أثناء الصّلاة بأفئدتنا نحو المظهر الإلهي، الجمال الأقدس الأبهى... ونولّي وجوهنا... شطر البقعة الّتي يرقد فيها رفاته الأطهر إعرابا عن توجّهنا إليه باطنا". [مترجم]