أ. من كان مريضاً.


نص الكتاب الأقدس، فقرة ١٠
قد فرض عليكم الصّلو'ة والصّوم من أوّل البلوغ أمرا من لدى الله ربّكم وربّ آبآئكم الأوّلين. من كان في نفسه ضعف من المرض أو الهرم عفا الله عنه فضلا من عنده إنّه لهو الغفور الكريم. قد أذن الله لكم السّجود على كلّ شيء طاهر ورفعنا عنه حكم الحدّ في الكتاب إن الله يعلم وأنتم لا تعلمون. من لم يجد المآء يذكر خمس مرّات بسم الله الأطهر الأطهر ثمّ يشرع في العمل هذا ما حكم به مولى العالمين. والبلدان الّتي طالت فيها اللّيالي والأيّام فليصلّوا بالسّاعات والمشاخص الّتي منها تحدّدت الأوقات إنّه لهو المبيّن الحكيم.


رسالة سؤال وجواب، رقم ٩٣
سؤال: بخصوص صوم المريض وصلاته؟
جواب: حقّا أقول، للصّوم والصّلاة عند الله مقام عظيم، ولكن عند توفّر الصّحة حيث تتحقّق فوائدهما، أما أداؤهما عند المرض غير جائز، هذا حكم الحقّ جلّ جلاله من قبل ومن بعد، طوبى للسّامعين والسّامعات، والعاملين والعاملات. الحمد لله مُنزل الآيات ومُظهر البيّنات.


شرح الكتاب الأقدس، فقرة ١٤
فصّلت رسالة "سؤال وجواب" الإعفاء من الصّوم والصّلاة لضعف بسبب المرض أو كبر السّنّ، حيث تفضّل حضرة بهاء الله بقوله: "للصّوم والصّلاة عند الله مقام عظيم، ولكن عند توفّر الصّحة حيث تتحقّق فوائدهما. أمّا أداؤهما عند المرض فغير جائز" (سؤال وجواب ٩۳). وقد حدّد حضرة بهاء الله الهِرَم في هذا الخصوص ابتداء من سنّ السّبعين (سؤال وجواب ٧٤). كما أوضح حضرة وليّ أمر الله في إجابة على سؤال حول هذا الموضوع أنّ من بلغ السّبعين معاف سواء أنس أو لم يأنس في نفسه ضعفاً. وأعفيت من الصّوم فئات أخرى من النّاس كما جاء في خلاصة ۱٧۸ الأحكام والأوامر، رابعاً: ب: بند ٥، وللمزيد من التّفصيل انظر الشّرح فقرة ۲٠ و۳٠ و۳۱.