ج. النّساء أثناء الحيض، على أن يتوضّأن ويتلنّ الآية المُنزّلة خصّيصاً لذلك الغرض ٩٥ مرّة في اليوم.


نص الكتاب الأقدس، فقرة ١٣
قد عفا الله عن النّسآء حين ما يجدن الدّم الصّوم والصّلو'ة ولهنّ أن يتوضّأن ويسبّحن خمسا وتسعين مرّة من زوال إلى زوال سبحان الله ذي الطّلعة والجمال هذا ما قدّر في الكتاب إن أنتم من العالمين.


شرح الكتاب الأقدس، فقرة ٢٠
أعفيت النّساء من الصّوم والصّلاة أثناء الحيض، ولهنّ عوضاً عن ذلك أن يتوضأن (انظر الشّرح فقرة ۳٤) ويتلنّ ٩٥ مرّة يوميّاً، من زوال إلى زوال، هذه الآية: "سبحان الله ذي الطّلعة والجمال". وقد ورد أصل هذا الحكم في "البيان العربيّ" حيث نزل إعفاء مماثل. كانت النّساء في بعض الأديان السّابقة يُعتبرن غير طاهرات شرعاً أثناء فترة الحيض، ولذلك منعن من أداء الصّوم والصّلاة. وقد أبطل الدّين البهائيّ فكرة عدم الطّهارة الشّرعيّة (انظر الشّرح فقرة ۱٠٦).
وأوضح بيت العدل الأعظم أنّ أحكام الكتاب الأقدس بشأن الإعفاء من بعض الفروض الدّينيّة هو – كما تدلّ عبارته – رُخصة وليس تحريماً. لهذا فلكلّ فرد، رجلاً كان أو امرأة الاستفادة من هذه الرُّخص، إن شاء ذلك، وينصح بيت العدل أحبّاء الله بتوخّي الحكمة فيما يقرّرونه في هذا الشّأن، علماً بأنّ حضرة بهاء الله قد قرّر هذه الرُّخص تحقيقاً لمنفعة.
والإعفاء من الصّلاة، المقرّر أصلاً لصلاة تسع الرّكعات المنسوخة، يسري على الصّلوات الثّلاث النّاسخة لها.