٧. المقصود بالبكور والزّوال والآصال الواردة في حُكم الصّلاة هو بحسب التّرتيب، من شروق الشّمس إلى وقت زوالها، ومن وقت زوال الشّمس إلى غروبها، ومن وقت غروب الشّمس إلى ما بعد الغروب بساعتين.


نص الكتاب الأقدس، فقرة ٦
قد كتب عليكم الصّلو'ة تسع ركعات لله منزل الآيات حين الزّوال وفي البكور والآصال. وعفونا عدّة أخرى أمرا في كتاب الله إنّه لهو الآمر المقتدر المختار. وإذا أردتم الصّلو'ة ولّوا وجوهكم شطري الأقدس المقام المقدّس الّذي جعله الله مطاف الملأ الأعلى ومقبل أهل مدآئن البقآء ومصدر الأمر لمن في الأرضين والسّموات. وعند غروب شمس الحقيقة والتّبيان المقرّ الّذي قدّرناه لكم إنّه لهو العزيز العلّام.


رسالة سؤال وجواب، رقم ٨٣
سؤال: بخصوص تحديد البكور والزّوال والأصيل.
جواب: حين إشراق الشّمس، وزوالها، وغروبها. وأوقات الصّلاة هي من الصّبح حتّى الزّوال، ومن الزّوال حتّى الغروب، ومن الغروب إلى ساعتين من بعده، الأمر بيد الله صاحب الاسمين.


شرح الكتاب الأقدس، فقرة ٥
تفضّل جمال القِدم في تحديد البكور والزّوال والآصال، وهي أوقات الصّلاة الوسطى، بأنّها حين شروق الشّمس وزوالها وغروبها (سؤال وجواب ۸۳). ووضّح أنّ أوقات الصّلاة تمتدّ من الصّبح إلى الزّوال، ومن الزّوال إلى الغروب، ومن الغروب إلى ما بعده بساعتيْن. وأبان حضرة عبد البهاء أنّ وقت صلاة الصّبح يبدأ من طلوع الفجر. وتعيين الزّوال بالفترة الممتدّة من وقت الزّوال إلى الغروب، يتعلّق بكلتا الصّلاتيْن الصّغرى والوسطى.