مقدمة الموقع (الصفحة الأولى)

الكتاب الأقدس هو أمّ الكتاب في الظّهور البهائيّ، نزّل باللّغة العربية من قلم حضرة بهاءالله وهو جوهر ولبّ الآثار البهائيّة، ويشتمل على الحدود والأحكام والنّصائح الأخلاقيّة، وأسس تشييد مؤسّسات ستعمل على إيجاد نظام عالميّ مبنيّ على مبادئ روحانيّة وأخلاقيّة. إنّه أحد آثار حضرة بهاءالله الغزيرة التي تؤلّف ما لا يقل عن مائة مجلد لو جمعت، وتمسّ مواضيع شتّى كالأحكام والمبادئ المتعلّقة بسلوك الفرد والحُكم والمجتمع، والكتابات العرفانيّة في رقيّ الأرواح ورحلتها الأبديّة نحو الله بارئها. وتُعتبر الآثار الكتابيّة المتعدّدة لحضرة الباب، وألواح حضرة عبدالبهاء وتفاسيره ورسائل حضرة شوقي أفندي وتفسيراته مصادر مقدّسة بالنّسبة للبهائيّين. وعلاوة على ذلك فإنّ البهائيّين يعترفون بالكتاب المقدّس والقرآن الكريم والكتب المقدّسة لسائر الأديان السّماويّة الأخرى على أنّها آثار مقدّسة.
أعدّ هذا الموقع استنادًا على نسخة الكتاب الأقدس المطبوعة عام ۱۹۹۲م والتي تشتمل على نصّ الكتاب المبارك وبعضاً من آثار حضرة بهاءالله الّتي تُعدّ من ملحقات الكتاب، ورسالة سؤال وجواب، وخلاصة أحكام الكتاب الأقدس وأوامره، وشرحًا لآياته، وفهرسًا عامًّا.

تلاوة آيات الله

ممّا لا شكّ فيه أنّ تلاوة آيات الله باللّحن الجميل يسمو بالرّوح إلى عوالم الله الرّوحانية اللامتناهية، ويُنعش الفؤاد ويفتح العقل على آفاق معانيها السّامية. وعليه، فقد شجّع حضرة بهاءالله على تلاوة الآيات والمناجاة بأحسن الألحان كما جاء في الكتاب الأقدس (نص ۱۱٦) قوله العزيز:
والّذين يتلون ايات الرّحمن باحسن الالحان اولئك يدركون منها ما لا يعادله ملكوت ملك السّموات والارضين. وبها يجدون عرف عوالمي الّتي لا يعرفها اليوم الاّ من اوتي البصر من هذا المنظر الكريم. قل انّها تجذب القلوب الصّافية الى العوالم الرّوحانيّة الّتي لا تعبّر بالعبارة ولا تشار بالاشارة طوبى للسّامعين.
ليس في البهائية أسلوب محدد في تلاوة الآيات وتجويدها، ولا طقوس معينة تُتّبَع. فكل لحن يسمو بالروح هو المحبّب.
يوفّر هذا الموقع للمستمع الكريم تلاوة آياتٍ من الكتاب الأقدس باللّحن الحجازي، وسنعمل على إضافة المزيد تباعاً.

تنويه

يتفضل حضرة بهاءالله في الكتاب الأقدس:
... لا تزنوا كتاب الله بما عندكم من القواعد والعلوم ...
نلفت عناية زائري هذا الموقع الكرام إلى أن تلاوة الآيات المدرجة هنا تمت بواسطة إحدى السيدات البهائيات دون ادّعاء منها بسلامة النطق أو الدقة في التلاوة أو الخلوّ من الأخطاء. والموقع إذ يبادر بإدراج هذه التلاوة فإنّه لا يزعم أنّها بلغت الكمال مكتفيًا بأن يبذل الفرد أقصى جهده في السعي نحو الكمال. وعلى ذلك وجب التنويه.